محمد حميد الله

338

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

فدفعوا كتبهم إلى أبي بكر وأخبروه الخبر ، فلم يلبثوا أن قدمت كتب أمراء النبي صلى اللّه عليه وسلم ( - 281 ) من كل مكان بانتقاض عامة أو خاصة . فحاربهم أبو بكر بما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حاربهم بالرسل . فردّ رسلهم بأمره وأتبع الرسل رسلا ، وانتظر بمصادمتهم قدوم أسامة . وكان أول من صادم عبس وذبيان ، عاجلوه فقاتلهم قبل رجوع أسامة ( - 281 / ألف ) ولم يرو نص هذا الكتاب . 282 كتب مفتوحة لأبي بكر إلى جميع المرتدين طب ص 1881 - 1884 - الأكوع الحوالي ، ص 153 - 155 ( وارجع إلى مخطوطة التاريخ المجهول ) - كتاب الردة للواقدي ، ص 37 - 39 - تاريخ الردة من الاكتفاء للكلاعي البلنسي ، طبع الهند 1970 ، ص 24 - 26 . فلما رجع أسامة إلى المدينة بعد ما أغار على آبل الزيت ، وغنم وأراح هو وجنده ظهرهم وجمّوا ، وقد جاءت صدقات كثيرة تفضل عنهم ، قطع أبو بكر البعوث ، وعقد أحد عشر لواء ، وأمر أمير كل جند باستنفار من مرّ به من المسلمين من أهل القوة ، وتخلّف بعض أهل القوة لمنع بلادهم . فعقد : ( 1 ) لخالد بن الوليد : وأمره بطليحة بن خويلد ؛ فإذا فرغ سار إلى مالك بن نويرة بالبطاح إن قام له . ( 2 و 3 ) ولعكرمة بن أبي جهل : وأمره بمسيلمة . وبعث شرحبيل ابن حسنة في إثر عكرمة وقال : إذا فرغ من اليمامة فالحق بقضاعة ، وأنت على خيلك . ( 4 ) وللمهاجر بن أبي أميّة : وأمره بجنود العنسي ومعونة الأبناء على قيس بن المكشوح ، ومن أعانه من أهل اليمن ، ثم يمضي إلى كندة بحضرموت .